من نحن | اتصل بنا | السبت 27 ديسمبر 2025 07:37 مساءً

 

 

 

منذ شهر و أسبوع و 6 ايام و 5 ساعات و 43 دقيقه
تحية طيبة لكل الحضارم في كل مكان،وأخصّ بالتحية أولئك الذين وقفوا مع حضرموت في أحلك الأوقات، حين تراجع كثيرون، وهرب البعض، وتردّد آخرون.تمرّ حضرموت اليوم بمنعطف خطير ومرحلة مفصلية من تاريخها، لحظة نادرة تتقاطع فيها التحديات مع الفرص. وتلوح أمامنا فرصة تاريخية سيكون التفريط
منذ شهر و اسبوعان و ساعه و 4 دقائق
طالب مواطنون وعاملون في مكاتب عقارية بالعاصمة عدن، رئيس هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني المهندس محمد العبادي بسرعة التوجيه باستئناف نشاط فرع هيئة الأراضي في عدن، والمتوقف منذ أكثر من 4 أشهر.وطالب المواطنون المتضررون من توقيف نشاط هيئة الأراضي، بسرعة استئناف
منذ شهر و اسبوعان و يوم و ساعه و 36 دقيقه
  يُعد منذر علي قاسم الزغروري من الشخصيات الاجتماعية المعروفة في مدينة تعز، لما يتحلى به من أخلاق رفيعة وطيبة صادقة انعكست بوضوح في تعامله اليومي مع الناس من مختلف الفئات. فقد عُرف بحسن السلوك، واحترام الآخرين، والتواضع في القول والفعل، وهي صفات جعلت له مكانة طيبة في قلوب
منذ شهر و اسبوعان و يومان و 6 ساعات و 36 دقيقه
أصدر المجلس الأعلى للحراك الثوري الجنوبي بمحافظة أبين، اليوم الأربعاء، قرارًا تنظيميًا جديدًا ضمن خطواته الرامية إلى تعزيز الانضباط المؤسسي وترسيخ العمل التنظيمي داخل هياكله المختلفة.ونص القرار رقم (1) لسنة 2025م على التالي :بسم الله الرحمن الرحيم المجلس الاعلى للحراك
منذ شهر و اسبوعان و 3 ايام و 28 دقيقه
  في بادرة تعكس روح المسؤولية المجتمعية والشراكة الفاعلة بين القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية، قدّمت مجموعة شركات أحمد عبد الله الشيباني، ممثلة برئيس مجلس الإدارة - الرئيس التنفيذي للمجموعة، الأستاذ أبو بكر أحمد عبد الله الشيباني، دعما نوعيا لجامعة تعز تمثّل في إهداء
مقالات

الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 12:54 صباحاً

السعودية واليمن.. مقاربة الشرق

لم تكن الرياض يوماً بعيدة عن التحولات الكبيرة في اليمن.. فالجوار الجغرافي على أهميته الجيوسياسية قد راكم -عبر الزمن- طبقات من العلاقة المتشابكة والمصالح المشتركة. فليس لليمن و المملكة ترابط اجتماعي واتصال ديموغرافي مع الآخرين كما هو الحال مع بعضهما، منذ كان اليمن مقسماً وبعد وحدته الجغرافية عام 1990.

في الأزمة اليمنية الأخيرة قادت المملكة العربية السعودية جهود دول مجلس التعاون الخليجي التي أثمرت المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لترتيب الانتقال السلمي للسلطة في اليمن عام 2011، وتُوجت هذه المبادرة برسم ملامح اليمن الجديد وفق مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل 2014 -أهم محطة في المبادرة- التي أصبحت والمبادرة الخليجية أهم مرجعيات الحل السلمي في اليمن وفقاً لقرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات القمم الخليجية والعربية المتعاقبة.

وكان التمسك بهذه المرجعيات أهم أهداف طلب الحكومة اليمنية تدخل التحالف العربي في اليمن لردع الانقلاب عشية عاصفة الحزم في مارس 2015.

محلياً كان مشرق اليمن وخصوصاً محافظات حضرموت والمهرة وشبوة وسقطرى، قد تقبلت هذا المسار السلمي لحل الأزمة اليمنية، الذي يمنحها إقليماً مستقلاً وسلطات حقيقية في إدارة واستثمار مواردها الوطنية وحماية هويتها الثقافية وخصوصيتها الاجتماعية، وأكثر بواعث هذا القبول ثقتهم في الضامن الخليجي وعلى وجه خاص السعودية وعمان.

فالحدود العمانية والسعودية في هذه المحافظات الشاسعة بقيت رئة تنفس لأبناء هذه المناطق في أحلك أزمات النظام السياسي في عدن منذ استقلالها وضمّ المحمية الشرقية للحكومة الوطنية هناك عام 1967، وهذه المناطق الشرقية المتاخمة لحدود المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان، لم تكن تشكل تهديداً لأمن الجوار قبل هذا التاريخ نظراً لعلاقاتها الخاصة وطبيعة مجتمعاتها المسالمة، وهكذا نبشت جحافل القوات الوافدة لهذه الحدود من أقصى الجنوب اليمني مطلع ديسمبر الجاري المخاوف إزاء أي تغيير في بنية منظومة الأمن الاجتماعي والمستقبل السياسي لهذه المحافظات بعيداً عن إرادة أبنائها بشكل خاص أو تغير خريطة اليمن بشكل عام.

من جهة أخرى فإن هذه المحافظات وفي ظل ضعف وعجز الحكومة الشرعية عن وقف هذا الاجتياح المسلح لمناطقهم أو ردعه، قد رفعوا أنظارهم إلى الجوار الذي يشاركهم هذه المخاوف ويملك المشروعية الدستورية والأخلاقية لحماية إرادة أبناء هذه المحافظات من التغول ومصادرة إرادتهم وقرارهم بالقوة.

والمملكة العربية السعودية وفية للالتزامات التعاقدية والمرجعيات السياسية للحل السلمي في اليمن، من موقعها كضامن رئيسي للمبادرة الخليجية أولاً ومن منطلق حماية أمنها القومي ثانياً، فإن شرق اليمن معادل موضوعي في مقاربة الحل للملف اليمني هذه المرة، فهذا العنصر الإيجابي الذي حُيد تأثيره في الصراع القائم لأسباب تخص أطراف الصراع الرئيسية التي كانت ولا تزال تعتبره جائزة المنتصر في الصراع المحتدم على النفوذ والاستحواذ على الموارد التي يزخر بها الشرق الغني بالثروات الفقير من السكان.

إن تأمين وضع الشرق على مسار قطار الحل السلمي بيد أبنائه، يكسر حدة الصراع في اليمن ويقرب لحظة السلام الدائم، إذ لم يعد من طائل للحروب ما دامت النتيجة محسومة سلفاً وفقاً لترتيبات سياسية متوافق عليها ولن يسمح بتغييرها دون إرادة الأطراف المعنية أو فرض واقع بالقوة يجعل من نصف اليمن جائزة لقوة منفلتة أو رهينة تنافس قوى ونفوذ جماعات ومصالح فئوية أو طائفية أو مناطقية بعيداً عن منطق الدولة واحترام العلاقات الدولية وحق الجوار وإحلال الأمن والسلام في المنطقة.

نقلا عن صحيفة عكاظ


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها